سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
21
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : فوقع ببه مع قصده : ضمير در [ وقع ] به ايلاء و در [ به ] به كلّ واحد من الوطى و الجماع عود نموده و در [ قصده ] نيز بايلاء راجع است . متن : و التحقيق أن القصد معتبر في جميع الألفاظ و إن كانت صريحة ، فلا وجه لتخصيص اللفظين به و اشتراكهما أو إطلاقهما لغة على غيره لا يضر مع إطباق العرف على انصرافهما إليه و قد روى أبو بصير في الصحيح عن الصادق عليه السلام قال سألته عن الإيلاء ما هو ؟ قال : " هو أن يقول الرجل لامرأته و اللَّه لا أجامعك كذا و كذا " الحديث و لم يقيده بالقصد فإنه معتبر مطلقا ، بل أجاب به في جواب " ما هو " المحمول على نفس الماهية ، فيكون حقيقة الإيلاء ، و دخول غيره من الألفاظ الصريحة حينئذ بطريق أولى فلا ينافيه خروجها عن الماهية المجاب بها . تحقيق مرحوم شارح و مناقشه در فرموده مصنف ( ره ) شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : تحقيق در اين مقام مقتضى است بگوئيم : قصد در تمام الفاظ معتبر است و لو الفاظ صريح و نصّ ، پس وجهى ندارد كه مرحوم مصنّف قصد را در خصوص ايندو لفظ ذكر كرده و آنها را به آن اختصاص داده است . و امّا اينكه گفته شد ايندو لفظ در معناى دخول و غير آن استعمال شده و از الفاظ مشتركه هستند و در لغت براى غير دخول وضع شدهاند . جواب اين است كه اين تقرير مضرّ نبوده و وقتى اهل عرف جملگى